Nouvelles des Amis -

Portail Electronique de l'Algérie


Site de


(12/01/2026 10:59)

Téléphones et Adresses des institutions - par djoudi le 12/09/2021 18:31 

عناوين وهواتف وفاكسات الوزارات الجزائرية

رئاسة الجمهورية

المرادية ، الجزائر

هاتف : 021.69.15.15

رئاسة

الجمهورية

المجلس الشعبي الوطني

مجلس الأمة

الوزارة

الاولى / الحكومة

شارع الدكتور سعدان ، الجزائر

هاتف 021.73.12.00/73.23.40

فاكس :021.71.79.27

الوزارة الأولى

الأمانـة العامة للحكومة

وزارة الدفاع :

هاتف : 021.71.15.15

العـنوان :

طـاغارا - الأبيار - الجزائر العاصمة

الهـاتف :

00 - 00 - 57 - 02

وزارة الداخلية

قصر الحكومة شارع الدكتور سعدان-الجزائر

هاتف : 021.73.23.40/71.12.00

فاكس :021.60.52.10

Email

وزارة الداخلية والجماعات المحلية

وزارة

العمل والحماية الإجتماعية :

44 شارع محمد بلوزداد ، الجزائر

هانف : 021.68.33.66

فاكس : 021.74.53.06

وزارة العمل

و التشغيل والضمان الاجتماعي

وزارة

المالية :

ساحة دوبيرو مبنى موريطانيا

هاتف : 021.71.13.66

فاكس :021.73.64.50

وزارة المالية

وزارة الشؤون الخارجية

ساحة محمد الصديق بن يحيى المرادية

هاتف: 021.50.45.45/50.43.43

فاكس :021.50.42.42

وزارة الشؤون الخارجية

وزارة الفلاحة والصيد

شارع الغقيد عميروش رقم 12

هاتف :021.71.71.12

فاكس :021.79.59.86

وزارة الفلاحة والتنمية

الريفية

وزارة التجهيز وتهيئة

الإقليم

شارع القاهرة المؤتمر الكبير القبة

هاتف :021.68.95.00

فاكس :021.58.89.74

وزارة

الطاقة والمناجم

شارع احمد غرمول رقم 80

هاتف :021.67.33.00

فاكس :021.67.03.66

وزارة الطاقة

والمناجم

وزارة

الصناعة وإعادة الهيكلة والمساهمة

مبنى الكوليزيه ، شارع أحمد باي رقم 04

هاتف :021.23.95.67/23.90.43/23.95.86

فاكس :021.23.94.28

وزارة

الصناعة وترقية الاستثمارات

وزارة التجارة

قصر الحكومة

هاتف : 021.73.23.40/73.23.48

فاكس :021.73.54.78

وزارة التجارة

وزارة النقل

شارع ديدوش مراد رقم 119

هاتف : 021.74.06.99

فاكس :021.74.53.16

وزارة النقل

وزارة

البريد والمواصلات

قصر الثقافة ، القبة ، الجزائر

هاتف : 021.71.12.20

فاكس :021.71.92.95

وزارة البريد والتكنولوجيات الإعلام والاتصال

وزارة المؤسسات الصغيرة

والمتوسطة

مبنى الكوليزيه ، أحمد باي رقم 04

هاتف :021.71.33.00

فاكس :021.59.26.88/60.65.59

وزارة المؤسسات الصغيرة

والمتوسطة والصناعة التقليدية

وزارة

الشؤون الدينية

شارع أحمد تيمقاد حيدرة رقم 04

هاتف :021.60.85.55

فاكس :021.60.09.36

وزارة الشؤون الدينية

والأوقاف

وزارة التربية الوطنية

حي محمد بوجعطيط 14 القبة

هاتف :021.60.55.60/60.55.62

فاكس :021.60.67.57

وزارة التربية

الوطنية

وزارة

التضامن والعائلةقصر الحكومة ، الجزائر

هاتف :021.73.23.40/73.23.48/73.12.00

فاكس :021.73.59.98

وزارة

التضامن

الوطني

وزارة

الشباب والرياضة

شارع محمد بلوزداد رقم 03

هاتف :021.68.35.50/68.35.58

فاكس :021.65.77.78

وزارة الشباب والرياضة

وزارة

المجاهدين

الأبيار 02 شارع محمد بونارفة

هاتف :021.92.23.55

فاكس :021.92.27.39

وزارة المجاهدين

وزارة

التعليم العالي والبحث العلمي

طريق دودو مختار بن عكنون رقم 11

هاتف : 021.91.23.23/79.17.09

وزارة التعليم العالي والبحث

العلمي

وزارة الإسكان

شارع ديدوش مراد رقم 173

هاتف :021.74.07.22

فاكس :021.74.53.83

وزارة السكن والعمران

وزارة الصحة والسكان

شارع عبد الرحمن لعلى ، المدنية رقم 125

هاتف : 021.67.53.15

فاكس :021.65.36.46

وزارة الصحة والسكان وإصلاح

المستشفيات

وزارة السياحة والصناعت

التقليدية

حي الإخوة زباتا ، المرادية رقم 08

هاتف :021.60.26.97

فاكس :021.59.13.15

وزارة التهيئة العمرانية والبيئة و

السياحة

وزارة الثقافة

قصر الثقافة ، العناصر ، القبة

هاتف :021.68.44.61/29.10.10

فاكس :021.29.20.89

وزارة الثقافة

وزارة العدل

وزارة الموارد المائية

وزارة التكوين والتعليم المهنيين

وزارة

الأشغال العمومية

المجلس الوطني الإقتصادي و الإجتماعي

سلطة الضبط للبريد و المواصلات

المديرية العامة للوظيفة العمومية

المديرية العامة للأرشيف الوطني

المجلس الإسلامي الأعلى

الديوان الوطني للإحصائيات

مجلس المحاسبة

الجمارك الجزائرية

الهلال الأحمر الجزائري

البنوك والمؤسسات المالية

بنك الجزائر - البنك المركزي-38 شارع فرانكلين روزفلت، الجزائر

هاتف:021.23.04.39/23.02.32/23.00.23

021

البنك الوطني الجزائري8 شارع أرنستو شيغيفارة ،

الجزائر

هاتف : 021.71.35.26

Fax : 021.71.24.24

البنك الجزائري للتنمية

تخصيص مونت

فروا زنقة بيرخادم ، الجزائر

هاتف : 021.73.89.50

فاكس : 021.55.55.20/55.58.34

بنك

التنمية الريفية -بدر-

32، طريق قشطال محمد عين البنيان

هاتف :021.30.54.64

فاكس :021.30.45.22

بنك

التنمية المحلية:05 حي عمار قاسي ، سطاوالي.الجزائر

هاتف : 021.39.28.00/39.28.20

فاكس : 021.39.37.57

البنك الخارجي الجزائري :01 حي الدكتور راينولد ،

حيدرة، الجزائر

هاتف : 021.71.13.26

فاكس :021.23.92.67

البنك

الخارجي الجزائري11 طريق العقيد

عميروش

الهاتف:

021.60.17.23

الفاكس:

021.6017.23

بنكBNP Paribas

9 طريق ديدوش مراد

الهاتف: 02164.24.92

الفاكس: 02164.24.95

بنك

البركةحي بوتلجة أوسيف رقم 1بن

عكنون

هاتف: 021.91.64.50/53

فاكس : 021.91.64.57

المؤسسة

العامة الجزائر1 ، طريق على بومنجل

الهاتف: 021.7465.32

الفاكس: 021.74.69.11

البنك

العربيcorporation

54 نهج الإخوة بوعدو بئر مراد رايس

الهاتف: 02154.15.15

الفاكس:021.54.11.22

البنك العربي

23 ساحة القدس حيدرة

الهاتف: 021.60.01.92

الفاكس021.48.08.68

التأمينات

- تروست الجزائر-:ص ب رقم 187

حي مالكي ، بن عكنون ، الجزائر.

هاتف :021.60.56.15

فاكس :021.60.36.74

بنك الريان الجزائر29 نهج أحمد قارة

بئر مراد رايس

الهاتف:

02144.99.00

الفاكس:021.44.91.27

سيتي

بنك

7 طريق لعربي عليق

الهاتف:021.54.86.00

الفاكس:021.54.78.16

القرض الشعبي الجزائري:02 شارع العقيد عميروش ،

الجزائرهاتف : 021.74.05.28/72.68.84فاكس : 021.72.68.99/64.23.83الصندوق

الوطني للتوفير والإحتياط:42 حي خليفة بوخالف

Lire la suite

(12/09/2021 18:31)

جينا من عين مليلة - par djoudi le 24/03/2021 09:55 

جينا من عين مليلة

جينا من عين مليلة

سبع ايام على رجلينا

وصلنا لجبال كومبينا

فرنسا تسركل علينا

الباطوڨاز كلا رجلينا

والكرطوش يڨطع صدرنا

جات الموت بلا دفينة

والرجال تموت بلا دفينة

اسمحيلي يا لميما

الرفال على كتفيا

ليجيمال على عينيا

نموت نموت على وطنيا

الطيارة لي بيكات

شهر رمضان لي فات

سمعت سعيدة وبكات

ڨالت خويا لي مات

ماتبكيش يا عينيا

ماتبكيش على الشهيد

ابكي على الحركي

باع دينو ولحڨ الرومي

Lire la suite

(24/03/2021 09:55)

قصيدة إسم الولايات في الجزائر - par djoudi le 08/01/2021 11:34 


قصيدة مرقمة حسب ترقيم وإسم الولايات في الجزائر


قصيدة: فَوَاحُ العِطر بنَواحِي القُطر


الشاعر: فيصل حموش

  1. أأدرار الـمـكارم نِـلـتِ حـسنـاً       كحسنِ الشَّمسِ في وقتِ المَغيبِ
  2. وفي الشِّلفِ الحبيبةِ ونشريسٌ       بـه ذُدنـا عـنِ الـوطَـنِ الحَـبِـيـبِ
  3. إذا ماالقـلـبُ حُـرِّك فيه شـوقٌ       فيّـمِّـم نَـحـو أغــواطِ الجـنــوبِ
  4. وبِـــرَّ بِـأُمّــنـَـا أمِّ الــبَــواقِـي       فـبــرُّ الأمّ مـن تَـقْــوَى الـقُــلُــوبِ
  5. وبــاتـنــةٌ كـفـَاتِـنـةٍ تَـــراءت       وأوراسُ الأشــــاوِس ذو لَــهِــيبِ
  6. وأبْـلِـغ تَــائِــهاً بـبــلادِ كُـفــرٍ       بِـسِرٍّ في البِـجَـايةِ يا حبيبي
  7. نـزلـنـا واديَ الـزّيـبـانِ لُـهـفاً       نــتُــوقُ لـتَـمـرِ بـسـكـرةَ الـرّطـيبِ
  8. فـألـفــيـنـا بـبـشــارٍ أسُــوداً          قَـــســَاورةً بِـســـاورةَ الــحَـــبيـبِ
  9. بُـليـدةُ زُيّـنت بصُنُـوف وردٍ         كَسَـاهَـا حُـلّــة الـرَّوضِ الـخـصِيبِ
  10. وعند بُويرةِ الأبطال فانزِل          نُـــــزولَ مُـحَــاذِرٍ لَـــبِـــقٍ أريـــبِ
  11. وفي الصّحراءِ جوهرةٌ تسمّى       بتامنغـسـت في أقصَى الجنُوبِ
  12. تــبسّــة مــسّــنـا داءٌ وضــرٌّ         فكنـتِ لِـدائــنـا مـثـل الطَّـبِــيبِ
  13. تـلمسـانَ الحضـارةِ أعذرينا         وغُضي الطّرف عن شطَط الرَّقيبِ
  14. وفي تيـهـرت خيلٌ مسرجاتٌ       مُــعـطّــرةٌ بِـبَـــارودٍ وطِــيـــبِ
  15. بـتـيزي الخيـرِ إنزل في أمانٍ       وسلْ عن شِعرِ موحند الأديـبِ
  16. فعـاصِـمـةٌ ومـا أدراكَ قــدراً       يُـشَـدُّ لـحُــسْنـهـا رحـلُ الغـريبِ
  17. بعـاصمةِ المكـارمِ همتُ حـبًّـا       فجلفـة في اللّسانِ وفي القُليبِ
  18. بشـطّ البحرِ جِيجل إن تراها         فسَبّـح باسمِ خَـالِـقـها الـمُجيـبِ
  19. وفي أعلى الهضابِ ديارُ عِزٍّ       سألـتُـكِ ياسَطـيف فـهل تجيبِـي
  20. شـربنا في سـعيـدة من زلالٍ         طَـعِـمـنـا خَيـرها بَـعـد السُّـغـوبِ
  21. وهل تخْفَى سُكيكدةٌ عليكم           فـنـخبــركم عـن السـرّ العَـجِـيبِ
  22. وهل نُبّئتَ عن حسنٍ بــديعٍ         بـبـلـعـبّـاسَ والأصــلِ الحـسـيـبِ
  23. فحدّث لاتخف حرجاً وإثـماً         بِـبـونـةَ سُـلـوة القـلـبِ الـوجـيـبِ
  24. وقـالمـةٌ تحيط بها جــبـالٌ           بِـمـاوِنة سَمـعـتُ صـدى الـعَــبـيبِ
  25. قسنطين احتويتِ جسورَ وُدٍّ         ُــغَــرّدةً بـتَــغــرِيــدٍ طَـــــروبِ
  26. وظلّ التّيطِري حصنا منيعاً         مُــهــابــاً للــعِــدا رغــمَ الحُــــروبِ
  27. وفي مُستِ الغنائم ثار قومٌ           على الإســبـــان عُـبّــــاد الصّـلـيبِ
  28. وحُضنتنا المسيلة مااعتراها         إذا أنـصـفـتَ مـن أمْــرٍ مَــعـيبِ
  29. معسكـرُ أسَّسَت لقيام قُـطر ٍ        بحـكـمِ أميــرِ دولـتـنــا اللـبـــيبِ
  30. وورقـلـةٌ بـها واحـات نخـلٍ         وحــاسي النّـفـط يُـوقَــد باللَّهيبِ
  31. وحار العقل في وهران حقّا         شـاب الرأس من قبل المـشيبِ
  32. أَبَيّضُ عهدكِ المحفوظ دوماً         بِأنَّــك في العِــدا لا لـن تَــذوبي
  33. طـوارقـنا قِـراهم غير خـافٍ        نُـقـاة القـلـبِ أبيـض من حلـيبِ
  34. فكم للبُـرج سـافَر من مُحِبٍّ         ومـامـسّ المُسَــافـرَ مـن لُـغـوبِ
  35. وكـم هـبّت نسائم منعشـاتٍ          ببـومـرداس فانتـكـسـت كُروبي
  36. بأقصى الشرق طارف أنظرينا     سَـنَنــزِل قَـــالـةً عـمّـا قـــريـبِ
  37. ونشربُ كوب شايٍ ياصديقي       بِـتـنـدوفٍ بَـعِـيــداً عـن رقــيبِ
  38. ونَـنـزل غـابةً في الحـدّ حَفّت       بتـيسَمسِلت في الغـربِ القريبِ
  39. ووادي السُّوفِ مَحفُوفٌ بأنسٍ       وريــغُ ازدان بـالـرّمـلِ الكَـثيبِ
  40. بِخـنشَـلـةٍ قضى عباسُ حـرّاً         لِنـحيى بـعـدُ في عـيشٍ رغـيبِ
  41. أسُوق اهراس كنتِ عرين أُسدٍ      وتـاجِـلـتٍ إلى عَــهــدٍ قَــرِيبِ
  42. وجوهرة السَّواحِل دُون فخرٍ        تِـبـازةُ بَـلـسـمَ الجُـرحِ النّـديبِ
  43. وأرّقـني بأن لم أحـضَ مِـنكِ         أمِيــلـة بالـوِصَـال وبِـالـقُــروبِ
  44. فـسـلّى قـلبيَ المحـزون وادٍ بِـهِ      الـدِّفـلى على شكـلٍ عجيبِ
  45. وأعجـبتِ النّعـامة من يراها         فـلَــم تـأبـه لِـغِـــرٍّ مُـسـتـعِــيبِ
  46. تِموشنت ارفقي بهوى مُحبٍّ         يعاني الـوُجد مضطربٍ سـليبِ
  47. ووادٍ للمِــزاب قَـديــم عـهــدٍ         شـعـانِـبـة الأصـالـة والعُـــروبِ
  48. لـوادي المينا خاتمة النواحي         بغيـلـيـزان فـارحـل يـا حـبيبي
  49. بـلادي مالـهـا في الأرض مثلٌ     حمَـاها الله مـن شَـرٍّ وحُــوبِ

Lire la suite

(08/01/2021 11:34)

Liens Presse Ecrite & Electronique - par djoudi le 12/06/2020 00:09 

Lire la suite

(12/06/2020 00:09)

Liens Enseignement Supérieur - par djoudi le 11/06/2020 21:13 

Université d'Alger 1 - Benyoucef Benkhedda 
Université d'Alger 2 - Abou el Kacem Saâdallah 
Université d'Alger 3 - Brahim Soltane Chaibout 
Université de Batna 1 - Hadj Lakhder 
Université de Batna 2 - Mustapha Ben Boulaid 
Université de Béchar - Mohamed Tahri 
Université de Béjaia - Abderrahmane Mira 
Université de Blida 2 - Lounici Ali 
Université de Bordj Bou Arréridj - Mohamed Bachir El Ibrahimi 
Université de Constantine 3 -Salah Boubnider 
Université de Ghardaia 
Université de Guelma - 8 Mai 1945
Université de la Formation Continue 
Université de Mostaganem - Abdelhamid Ibn Badis 
Université de Saida - Tahar Moulay 
Université de Souk Ahras - Mohammed-Chérif Messaadia 
Université de Tébessa - Larbi Tébessi 
Université de Tizi Ouzou - Mouloud Maameri 
Université d'El Oued - Hamma Lakhdar 
Université d'El Tarf - Chadli Bendjedid 
Université des Sciences et de la Technologie d'Alger - Houari Boumediene 
Université des Sciences et de la Technologie d'Oran - Mohamed Boudiaf 
Université des Sciences Islamiques de Constantine - Emir Abdelkader 
Université d’Adrar - Ahmed Draya 
Université de Annaba - Badji Mokhtar 
Université de Biskra - Mohamed Khider 
Université de Blida 1 - Saad Dahlab 
Université de Bouira - Akli Mohand Oulhadj
Université de Boumerdès - M'hamed Bougara 
Université de Chlef - Hassiba Benbouali
Université de Constantine 1 - Frères Mentouri 
Université de Constantine 2 - Abdelhamid Mehri 
Université de Djelfa - Ziane Achour 
Université de Jijel - Mohammed Seddik Benyahia 
Université de Khemis Miliana - Djilali Bounaama 
Université de Khenchela - Abbas Laghrour 
Université de Laghouat - Amar Telidji 
Université de Mascara - Mustapha Stambouli
Université de Médéa - Yahia Farès 
Université de M'sila - Mohamed Boudiaf 
Université d'Oran 1 - Ahmed Ben Bella 
Université d’Oran 2 - Mohamed Ben Ahmed
Université de Ouargla - Kasdi Merbah 
Université de Oum El Bouaghi - Larbi Ben M'hidi 
Université de Sétif 1 - Ferhat Abbas 
Université de Sétif 2 - Mohamed Lamine Debaghine 
Université de Sidi Bel Abbès - Djillali Liabes 
Université de Skikda - 20 Août 1955 
Université de Tiaret - Ibn Khaldoun 
Université de Tlemcen - Abou Bekr Belkaid 
Centre Universitaire d'Aflou
Centre Universitaire de Barika - Si El Haouès
Centre Universitaire de Maghnia
Centre Universitaire de Mila - Abdelhafid Boussouf
Centre Universitaire de Naama - Ahmed Salhi
Centre Universitaire de Rélizane - Ahmed Zabana
Centre Universitaire de Tamanrasset - Amine Elokkal El Hadj Moussa Eg Akhamouk
Centre Universitaire de Tindouf-Ali Kafi
Centre Universitaire de Tipaza - Abdallah Morsli
Centre Universitaire de Tissemsilt- Ahmed Ben Yahia el-Wancharissi
Centre Universitaire d'El Bayadh - Nour Bachir
Centre Universitaire d'Illizi - Cheikh Amoud ben Mokhtar
Centre Universitaire de Aïn Témouchent - Belhadj Bouchaib
École des Hautes Études Commerciales
École Nationale Polytechnique
École Nationale Polytechnique de Constantine- Malek Bennabi
École Nationale Polytechnique d'Oran - Maurice Audin
École Nationale Supérieure Agronomique- Khalef Abdellah alias Kasdi Merbah
École Nationale Supérieure de Biotechnologie de Constantine - Tewfik Khaznadar
École Nationale Supérieure de Journalisme et des Sciences de l'Information
École Nationale Supérieure de Management
École Nationale Supérieure de Technologie
École Nationale Supérieure des Mines et de la Métallurgie - Amar Laskri
École Nationale Supérieure des Sciences de la Mer et de l'Aménagement du Littoral
École Nationale Supérieure des Sciences Politiques
École Nationale Supérieure des Travaux Publics - Francis Jeanson
École Nationale Supérieure d'Hydraulique - Arbaoui Abdellah
École Nationale Supérieure d'Informatique
École Nationale Supérieure en Statistique et en Économie Appliquée
École Nationale Supérieure Vétérinaire - Rabie Bouchama
École Polytechnique d'Architecture et d'Urbanisme-Hocine Aït Ahmed
École Supérieure Agronomique de Mostaganem ex EPSNV Mostaganem
École Supérieure de Commerce - Mouloud Kacem Naït Belkacem
École Supérieure de Comptabilité et de Finance de Constantine ex EPSECG Constantine
École Supérieure de Management de Tlemcen ex EPSECG Tlemcen
École Supérieure d'Économie d'Oran  ex EPSECG Oran
École Supérieure des Sciences appliquées d'Alger ex EPST Alger
École Supérieure des Sciences Appliquées de Tlemcen ex EPST Tlemcen
École Supérieure des sciences Biologiques d’Oran ex EPSNV Oran
École Supérieure des Sciences de Gestion de Annaba ex - EPSECG Annaba
École Supérieure des Sciences de l'Aliment et des Industries Agroalimentaires d’Alger ex EPSNV
École Supérieure des Technologies Industrielles de Annaba ex-EP ST Annaba
École Supérieure en Génie Électrique et Énergétique d’Oran ex EPST Oran
École Supérieure d'Informatique Sidi Bel Abbes - 08 Mai 1945
Ecole Supérieure en Sciences et Technologies de l’Informatique de Béjaia - Campus d’Amizour
École Normale Supérieure de Béchar
École Normale Supérieure de Bou Saâda
École Normale Supérieure de Bouzaréah - Cheikh Mubarak Ben Mohamed Brahimi El Mili
École Normale Supérieure de Constantine -Assia Djebar
École Normale Supérieure de Kouba - Mohamed Bachir El Ibrahimi
École Normale Supérieure de Laghouat - Taleb Abderrahmane
École Normale Supérieure de Mostaganem
École Normale Supérieure de Ouargla
École Normale Supérieure de Setif - Messaoud Zeghar
École Normale Supérieure d'Enseignement Technologique de Skikda
École Normale Supérieure d'Oran

Lire la suite

(11/06/2020 21:13)

Liens Institutions étatiques - par djoudi le 11/06/2020 13:18 

LIENS UTILES

PORTAILS, ANNUAIRES ET MOTEURS DE RECHERCHE

INSTITUTIONS ETATIQUES

POUVOIR EXÉCUTIF


POUVOIR LÉGISLATIF ET JUDICIAIRE


ORGANES DE CONTRÔLE ET DE CONSULTATION


ORGANISMES ET INSTITUTIONS PUBLIQUES


COLLECTIVITES LOCALES


TRANSPORTS


CHAMBRES DE COMMERCE ET D’INDUSTRIE


BANQUES


ASSURANCES

Lire la suite

(11/06/2020 13:18)

Le génocide algérien - par djoudi le 29/02/2020 15:12 

Pour une reconnaissance du génocide algérien

10 MAI 2015 PAR DAVID BIZET ÉDITION : MÉMOIRES DU COLONIALISME

https://blogs.mediapart.fr/edition/memoires-du-colonialisme/article/100515/pour-une-reconnaissance-du-genocide-algerien-13

Libération pour certains, massacres pour d'autres. Le 8 mai 1945 est le symbole de la répression française avec les massacres de Sétif et sa région en Algérie encore française. Ce fut une goutte de haine qui fit déborder un vase déjà bien rempli du sang des "indigèrnes", car il convient de le rappeler : avant les évènements de Sétif, c'est tout une politique génocidaire s'étalant sur plus d'un siècle qui avait été mis en place par "les émissaires de la Civilisation". A l'heure où la France, pays des Lumières et des Droits de l'Homme dit-on, s'entête à faire reconnaître le génocide arménien par la Turquie, cette dernière n'a pas encore accordé le statut de génocide à ce qu'elle a fait en Algérie. Et pourtant : camps de concentrations, chambres à gaz (artisanales), massacres de masses inopinés... tout les ingrédients sont là.

Libération pour certains, massacres pour d'autres. Le 8 mai 1945 est le symbole de la répression française avec les massacres de Sétif et sa région en Algérie encore française. Ce fut une goutte de haine qui fit déborder un vase déjà bien rempli du sang des "indigèrnes", car il convient de le rappeler : avant les évènements de Sétif, c'est tout une politique génocidaire s'étalant sur plus d'un siècle qui avait été mis en place par "les émissaires de la Civilisation". A l'heure où la France, pays des Lumières et des Droits de l'Homme dit-on, s'entête à faire reconnaître le génocide arménien par la Turquie, cette dernière n'a pas encore accordé le statut de génocide à ce qu'elle a fait en Algérie. Et pourtant : camps de concentrations, chambres à gaz (artisanales), massacres de masses inopinés... tout les ingrédients sont là.

ÉPISODE I : LA POPULATION ALGÉRIENNE DÉCIMÉE : UNE VOLONTÉ GÉNOCIDAIRE

Contrairement à une idée reçue, les massacres "d'Indigènes" n'ont pas commencés à partir des massacres de Sétif, mais ils ont bel et bien eu lieu dès que les soldats "de la civilisation" foulèrent le sol algérien. En effet, bien que la politique française aurait dû reposer sur l'engagement du général de Bourmon lors de la prise d'Alger le 5 juillet 1830, lequel stipulait que "l'exercice de la religion mahométane restera libre, la liberté de toutes les classes d'habitants, leur religion, leurs propriétés, leur commerces ne recevront aucune atteinte . Les femmes seront respectées", il n'en fut rien. Deux mois plus tard, le nouvellement investi général Clauzel inaugura la politique de non-respect de la parole donnée à l'Islam. Ainsi, la trahison de l'engagement donna engrangea la révolte des trahis, ainsi commença la "pacification"  de l’Algérie, ainsi commencèrent les massacres de masses:

Un officier et diplomate présent sur place, Edmond Pellissier de Reynaud affirma que

Tout ce qui vivait fut voué à la mort ; tout ce qui pouvait être pris fut enlevé, on ne fit aucune distinction d'âge ni de sexe. Cependant l'humanité d'un petit nombre d'officiers sauva quelques femmes et quelques enfants. En revenant de cette funeste expédition, plusieurs de nos cavaliers portaient des têtes au bout de leurs lances et une d'elles servie, dit-on, à un horrible festin

Les témoignages d'officiers sont nombreux, tous plus effroyables les uns que chez les autres et, au-delà du crime contre l’humanité, attestent de la volonté génocidaire des conquérants et du caractère systématique de l’entreprise exterminatrice. Ainsi, La chasse à l’homme fut le titre de l’ouvrage du Comte d’Hérisson, tandis que dans ses Lettres, le lieutenant-colonel de Montagnac démontre clairement son projet d'extermination :

Tous les bons militaires que j’ai l’honneur de commander sont prévenus par moi-même que, s’il leur arrive de m’amener un Arabe vivant, ils reçoivent une volée de coups de plat de sabre.

Face à la résistance algérienne, l’anéantissement et la déportation étaient les solutions proposées par Montagnac :

 Voilà, mon brave ami, comment il faut faire la guerre aux Arabes : tuer tous les hommes jusqu’à l’âge de quinze ans, prendre toutes les femmes et les enfants, en charger des bâtiments, les envoyer aux îles Marquises ou ailleurs ; en un mot en finir, anéantir tout ce qui ne rampera pas à nos pieds comme des chiens…

Dès 1842, le caractère génocidaire fut reconnu par le Gouverneur général de l’Algérie lui-même, Bugeaud, qui justifia toutes les exactions commises par les troupes françaises, en affirmant :

Il n’y a pas d’autres moyens d’atteindre et de soumettre ce peuple extraordinaire.

Parlant de la guerre exterminatrice menée en Algérie par l’armée française, le colonel de Saint-Arnaud affirmait quand à lui:

Voila la guerre d’Afrique ; on se fanatise à son tour et cela dégénère en une guerre d’extermination.

Loin d'être le seul fait des militaires, la volonté d'extermination fut aussi un phénomène chez les colons. Ainsi,  le docteur Bodichon publia en 1841 dans un article les lignes suivantes :

Sans violer les lois de la morale, nous pourrons combattre nos ennemis africains par la poudre et le fer joints à la famine, les divisions intestines, la guerre par l’eau-de-vie, la corruption et la désorganisation […] sans verser le sang, nous pourrons, chaque année, les décimer en nous attaquant à leurs moyens d’alimentation.

Le génocide des algériens fut même légitimé par des penseurs dits républicains. Ainsi, un certain Victor Hugo commenta en 1841 les exactions en Algérie par ce qui suit, sous forme de réponse à un Bugeaud qui semblait en manque d’enthousiasme colonial:

Je crois que notre nouvelle conquête est chose heureuse et grande. C’est la civilisation qui marche sur la barbarie. C’est un peuple éclairé qui va trouver un peuple dans la nuit. Nous sommes les Grecs du monde, c’est à nous d’illuminer le monde. Notre mission s’accomplit, je ne chante qu’Hosanna. Vous pensez autrement que moi c’est tout simple. Vous parlez en soldat, en homme d’action. Moi je parle en philosophe et en penseur.

Tel un BHL prêchant le chaos dans le monde arabe, Alexis de tocqueville s'exprima lui aussi sur le sujet en ces termes sur le sujet, toujours en 1841 :

J'ai souvent entendu en France des hommes que je respecte, mais que je n'approuve pas, trouver mauvais qu'on brûlât les moissons, qu'on vidât les silos et enfin qu'on s'emparât des hommes sans armes, des femmes et des enfants. Ce sont là, suivant moi, des nécessités fâcheuses, mais auxquelles tout peuple qui voudra faire la guerre aux Arabes sera obligé de se soumettre. [...] Je crois que le droit de la guerre nous autorise à ravager le pays et que nous devons le faire soit en détruisant les moissons à l'époque de la récolte, soit dans tous les temps en faisant de ces incursions rapides qu'on nomme razzias et qui ont pour objet de s'emparer des hommes ou des troupeaux.

Pour l'auteur, cette légitimité est due au fait que les Indigènes n'étaient pas pour lui des hommes à part entière. Aussi, toutes ces des principaux acteurs et témoins de la conquête de l’Algérie illustrent les projets génocidaires des autorités coloniales françaises ainsi que de sa légitimité morale par certains "grands" (?) penseurs de l'époque.

Pour se donner une idée de la portée de ces massacre, il faut se référer à l'étude démographique qu'en a fait le docteur Ricoux, lequel considérait dans sa Démographie figurée de l'Algérie que la « race inférieure » et « dégénérée » que composent «les indigènes […] sont menacés d’une disparition inévitable, prochaine. »

A notre arrivée, en 1830, la population indigène était évaluée à trois millions d’habitants. Les deux derniers recensements officiels, à peu près réguliers, donnent en 1866 : 2.652.072 habitants, et en 1872 : 2.125.051 ; le déchet en 42 ans a été de 874.949 habitants, soit une moyenne de 20.000 décès par an. Durant la période 1866-72, avec le typhus, la famine, l’insurrection, la diminution a été bien plus effrayante encore : en six ans il y a eu disparition de 527.021 indigènes ; c’est une moyenne non de 20.000 décès annuel mais de 87.000 !

Si l'on en croit les chiffres, la France aurait donc enlevé la vie en toute impunité à presque un million d'algériens en à peine plus de 40 ans d'occupation. D'autres chiffres affirment que de 1830 à 1856, la population algérienne passa d’environ 5 à 3 millions d’habitants à environ 2,3 millions. Par la suite, elle remonta jusqu'à 2,7 millions en 1861 avant de connaître sa chute la plus brutale à 2,1 millions d’habitants en 1872. La population algérienne ne retrouva son niveau d’environ 3 millions d’individus qu’en 1890.

En se basant sur ces chiffres, nous pouvons établir que l’Algérie a perdu entre 30 et 58% de sa population au cours des quarante-deux premières années (1830-1872) de la colonisation française. Un tel désastre humain, volontairement provoqué et mis en avant par une autorité politique responsable, ne peut être qualifié au regard de l'histoire que par le terme de génocide.

Pour rappel et à titre de comparaison, les nazis exterminèrent 46% de la population juive européenne (environ 5,1 millions sur une population de 11 millions) et 33% de la population tzigane (environ 250.000 sur une population de 750.000). Donc quand François Hollande affirme que la France reconnaît tous les génocides, François Hollande ment.

La période de conquête génocidaire céda sa place à une période d'oppression généralisée du peuple algérien qui prit la forme d'une politique de destruction de l’identité culturelle et civilisationnelle. Ainsi, les autorités françaises s’attaquaient prioritairement à l’islam en Algérie et à la langue arabe qui fut déclarée langue étrangère dans son propre pays. Les réseaux d'enseignement que composèrent les mosquées furent largement détruits.

Le 8 mai 1945et les milliers de victimes qui l'accompagnent ne marquent finalement que la reprise de cette boucherie, avec une nouvelle ampleur : massacres, viols collectifs, tortures systématiques ou internement de populations civiles dans des camps de « regroupement », etc. Dans sa lettre de démission adressée à Robert Lacoste, ministre résident en Algérie, le secrétaire général de la police d’Alger, l’ancien résistant Paul Teitgen, qui avait été torturé par la Gestapo, n’hésita pas à comparer l’action des militaires français à celle de la police secrète du Troisième Reich.

Au total, cent trente deux ans de colonisation française en Algérie (1830-1962) aurait fait, selon l’historien Mostafa Lacheraf, environ 6 millions de morts algériens.

Aujourd'hui, le seul pays qui demande que ce génocide soit reconnue est la Turquie, par la voie de son président Recep Tayep Erdogan, en réponse à un Nicolas Sarkozy très virulent sur la question du "génocide" arménien.

Lire la suite

(29/02/2020 15:12)

Cartes - par djoudi le 07/01/2020 12:44 

0738_Omeyyades.png

خريطة لقارة افريقيا وضعت في مالطا عام ١٨٣٥ م Carte du continent africain dessinée à Malte en 18351883_Carte_Algerie.jpg

1914_Afrique.jpg

Lire la suite

(07/01/2020 12:44)

Groupe des 22 - par djoudi le 22/06/2019 00:43 

Groupe des 22

Douze d’entre eux, en l’occurrence Bentobbal, Boussouf, Benaouda, Bouarroudj, Merzougui, Belouizdad, Habachi, Mechati, Bouchaïb, Bitat, Lamoudi et Boudiaf survivront et verront la concrétisation de l’objectif de l’indépendance. Round-up des figures emblématiques à l’origine  du déclenchement de la guerre de libération ; le groupe des «22».

1 – Boudiaf Mohamed
Il fait partie des plus âgés de la réunion. C’est lui l’initiateur et l’architecte de la réunion en sa qualité de dernier responsable de l’OS avec qui il gardait le contact avec les anciens militants. Président de la République en 1992, il est assasiné en juin de la même année.

2 – Mustapha Ben Boulaid
Né en 1917 à Arris. A la création de l’Organisation Spéciale, il mena une intense activité pour la formation politique des jeunes et leur entraînement militaire. Juin 1955, il fut condamné à mort. Il réussit à s’évader de prison en compagnie de Tahar Zbiri en novembre 1955. Avec ses compagnons, il créa le Comité Révolutionnaire pour l’Unité et l’Action, participa à la réunion des «22» en juin 1954 et devint responsable de la zone I (les Aurès), de même qu’il fut membre du Comité des Six. Il tomba au champ d’honneur le 22 mars 1956, suite à l’explosion d’un poste de radio piégé parachuté par les troupes françaises.

3- Larbi Ben M’hidi
Né en 1923. En 1949, il devint responsable de l’aile militaire à Sétif et en même temps, adjoint du chef d’état-major de l’Organisation secrète au niveau de l’Est algérien, dirigée à cette époque par Mohamed Boudiaf. Lorsque fut formé le Comité Révolutionnaire pour l’Unité et l’Action en mars 1948, il devint l’un de ses membres les plus éminents puis un membre actif dans le Comité des 22. Il disait toujours : «Jetez la révolution dans la rue et elle sera prise en charge par le peuple». Arrêté en février 1957, il meurt sous la torture en mars 1957.

4 – Youcef Zighoud
Né en 1921. Lorsque l’Organisation fut découverte en 1950, il fut emprisonné avec ses compagnons à la prison de Annaba, mais il réussit à s’évader et retourna dans son village. En 1953, sa conviction était que l’action armée était l’unique choix. Dans cet objectif, il commença à organiser les militants et les préparer en vue du jour du déclenchement de la Révolution, notamment après la création du Comité Révolutionnaire pour l’Unité et l’Action (CRUA). Zighoud lui succéda alors à la tête de la zone II (Nord Constantinois ) et poursuivit son combat avec abnégation jusqu’à l’été 1955 au cours duquel il dirigea l’organisation et la préparation des attaques du 20 août 1955 dont il fut le principal artisan, à tel point que les attaques qui eurent lieu ce jour-là furent liées à son nom. Il tombe au champ d’honneur en septembre 1956, lorsqu’il y eut un accrochage avec les troupes de l’ennemi près de Sidi Mezghiche.

5 – Lakhdar Bentobbal
Son vrai nom c’est Slimane. Né en 1923. Il adhère à l’OS et supervise l’organisation de cellules militaires dans le Nord Constantinois. Lors du déclenchement de la Révolution, il dirigea les premières opérations dans les environs de Jijel et El Milia. Il fut également parmi les encadreurs des attaques du 20 Août 1955, en compagnie du martyr Zigout Youcef. Au gouvernement provisoire, il est nommé ministre de l’Intérieur et conserva ce poste dans les trois formations gouvernementales.

6 – Boudjema Souidani
Lors de la réunion des 22, il pose une question connue par cette phrase : «Oui ou non, sommes-nous des révolutionnaires ? Alors qu’attendons-nous pour faire cette révolution si nous sommes sincères avec nous-mêmes ?» Il était l’un des meilleurs joueurs dans le club de football, l’Espérance de Guelma.
Il adhéra donc à l’Organisation Spéciale à sa création et put ainsi accomplir diverses activités dont nous citerons par exemple la collecte des armes.
Il joua un rôle prépondérant puisqu’il supervisa personnellement les différentes étapes de préparation de la Révolution dans la région de la Mitidja et planifia les attaques de la nuit du 1er Novembre, de même qu’il participa à l’attaque menée contre la caserne de Boufarik en compagnie du militant Amar Ouamrane, Boualem Kanoun et Rabah Abdelkader. Il tomba au champ d’honneur le 16 avril 1956 au cours d’un barrage dressé près de la ville de Koléa.

7 – Rabah Bitat
Né en 1925. A partir de 1950, commença pour lui une vie de clandestinité. Il fut jugé par les autorités françaises en 1951 en raison de son activité politique et condamné à 10 ans d’emprisonnement. Il se rend à Médéa à l’ouest d’Alger afin de prendre contact avec les militants. Il fut parmi les fondateurs du Comité Révolutionnaire pour l’Unité et le Travail, puis de l’Organisation Spéciale.
Après trois grèves de la faim successives pour revendiquer le statut de prisonnier politique, il fut emprisonné avec ses compagnons qui avaient été enlevés avec lui en octobre 1956 (Ben Bella, Boudiaf, Aït Ahmed et Khider). Il fut libéré avec le groupe le 20 mars 1962 et décéda le 11 avril 2000.

8 – Merzougui Mohamed
Né en 1927, il devient chef du groupe du PPA, membre aussi de l’OS où il a été entraîné en particulier à l’usage des armes et des explosifs. En 1951, il rencontre Didouche Mourad et Zoubir Bouadjadj, qui le convainquent de la nécessité de poursuivre son travail politique.  Il participe aussi aux premières opérations du 1er novembre. Quelques mois plus tard, arrêté puis torturé et libéré en mars 1962. Il décède en 2008 suite à une longue maladie.

9 – Ramdane Benabdelmalek
Né en 1928. Membre actif de l’OS en 1948. Pendant la Révolution, il est adjoint de Larbi Ben M’hidi qui le chargera de veiller à la préparation intensive des groupes de moudjahidine dans la région de Mostaganem et leur entraînement à l’utilisation des armes, plans et techniques de combat, en prévision du déclenchement de la Révolution. Il tombe au champ d’honneur le 4 novembre 1954 près de Sidi Ali au cours d’un accrochage entre son groupe et les forces d’occupation.

10 – Zoubir Bouadjadj
Né en 1925, il est vendeur de pièces détachées dans un magasin d’Alger, il prend part à l’insurrection du 1er novembre 1954 en tant que chef de secteur contrôlant cinq groupes à Alger. Arrêté le 6 novembre 1954  et libéré après les Accords d’Evian.

11 – Amar Benaouda
Né en 1925. Il fait partie de ceux qui ont déclenché la guerre de Libération nationale. Militant du Mouvement national, le représentant de la Wilaya II au Congrès de la Soummam a milité au Mouvement pour le triomphe des libertés démocratiques (MTLD), puis à l’Organisation spéciale (OS) et au Comité révolutionnaire pour l’unité et l’action (CRUA). Il est décédé lundi dernier à Bruxelles, à l’âge de 94 ans, des suites d’une longue maladie.

12 – Mourad Didouche
Né en 1927, dit Si Abdelkader, responsable des quartiers d’El Mouradia, El Madania et Birmandreïs, il crée en 1946 la troupe de scouts Al Amal. En 1950, pour ses activités clandestines, il est condamné par contumace à 10 ans de prison. En 1952, il constitue avec Ben Boulaïd un noyau clandestin dans la capitale dont la mission était la fabrication de bombes en prévision du déclenchement de la Révolution.
Il mit en place avec ses compagnons le Comité révolutionnaire pour l’unité et l’action (CRUA), de même qu’il participa à la réunion des «22». Le 18 janvier 1955, après une bataille au douar Souadek, il meurt les armes à la main alors qu’il n’avait pas encore 28 ans ; ainsi, c’est le premier chef de zone à tomber au champ d’honneur.

13 – Abdelhafid Boussouf
Né en 1926. Membre des plus éminents de l’OS, il continue à activer même après la découverte de cette organisation. Il fut membre du Comité révolutionnaire pour l’unité et l’action (CRUA) et assista à la réunion des «22». Au déclenchement de la guerre, il est adjoint de Ben M’hidi dans la zone V (Oran), chargé de la région de Tlemcen. Il décède le 31 décembre 1979.

14 – Saïd Bouali
Dit La Motta. Saïd Bouali était membre du MTLD et du PPA. Il a été arrêté en mars 1950 par les autorités françaises et torturé. Il est mort sur le champ de bataille.

15 – Ahmed Bouchaïb
Il avait plus de 35 ans en 1954. Il est né en 1918.  Il avait représenté la région de l’Oranie à la réunion du groupe des «22», sous la présidence du Mostefa Ben Boulaïd. Il fut membre du Conseil de la 4e région à la veille du déclenchement de la Révolution.
Détenu successivement dans les prisons de Blida, de Serkadji (Alger) et d’Oran, il a poursuivi jusqu’à l’indépendance ses actions militantes, observant notamment une grève de la faim en 1958. Après le recouvrement de l’indépendance, il assuma plusieurs postes, dont celui de député de l’Oranie à l’Assemblée constituante de 1963.

16 – Mohamed Mechati
En 2014, il disait : «L’objectif essentiel a été atteint, la souveraineté nationale et la libération du joug du colonisateur. Mais à quoi sert l’indépendance si on doit tomber dans la misère comme on le constate actuellement ? Je suis scandalisé… car ce n’est pas pour cette Algérie que j’ai combattu…. La notion de patrie s’est estompée et le patriotisme perd du terrain de jour en jour.»
Né à Constantine, il devient membre du Parti du Peuple Algérien en 1945. Il était membre de l’OS et du MTLD. En 1982, il devient le consul général à Genève, jusqu’en septembre 1983. Il est décédé en 2014.

17 – Rachid Mellah
Slimane de son vrai nom. Il adhère au Parti du Peuple Algérien à la fin des années quarante. Participe à la réunion des «22» et s’associe à la dissidence dite du «groupe de Constantine» en septembre 1954. Rejoint l’ALN où il meurt en simple djoundi.

18 – Derriche Elias
Il était membre de l’Organisation Spéciale et du PPA. C’est lui qui avait fourni sa villa à Clos-Salembier à Alger pour le déroulement de la réunion des «22».

19 – Lamoudi Abdelkader
Encore en vie, il refuse toute apparition médiatique. Il est né en 1925. Très jeune, il s’implique pour la libération de l’Algérie en devenant membre actif de l’Organisation Spéciale. Membre de la direction de la Fédération de France FLN en 1955.

20 – Habachi Abdesslam
Né à Constantine, il était membre de l’OS depuis 1947. Il participe à la constitution du groupe des «22».  Il rejoint le FLN et est arrêté en 1955.

21 – Athmane Belouizdad
Il est le plus jeune du groupe des «22». Il est né en 1929. Il était silencieux et gèrait sa confiserie à Alger. Il était tellement silencieux que beaucoup ont cru qu’il était mort pendant la guerre de libération. 

22 – Mokhtar Badji
Il avait plus de 35 ans en 1954. En 1944, il jeûne et réduit considérablement son poids pour échapper au service militaire. Il est le responsable de la cellule de l’Organisation Spéciale à Souk Ahras en 1947 jusqu’à son arrestation le 1er avril 1950. Torturé et emprisonné, il fait de la prison  avec Ahmed Ben Bella et Ahmed Mahsas. Il tombe au champ d’honneur après avoir été encerclé par les forces d’occupation dans la forêt de Beni Salah, à Souk Ahras en janvier 1955.

Lire la suite

(22/06/2019 00:43)

Dernière mise à jour : 31/01/2026 22:55